الصفحات

الخميس، 20 يناير 2011

قصص رائعة جميل للاطفال

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة :‏كيف حالك يا صديقي؟‏.أجاب القلم بعصبية : لست صديقك !‏ اندهشت الممحاة وقالت : لماذا؟‏..





فرد القلم : لأنني أكرهك.



قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟‏.

أجابها القلم :‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.
فردت الممحاة : أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها : وما شأنكِ أنت؟ !‏.

فأجابته بلطف : أنا ممحاة، وهذا عملي.
فرد القلم : هذا ليس عملاً !‏.التفتت الممحاة وقالت له : عملي نافع، مثل عملك.
ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها : أنت مخطئة ومغرورة .‏

فاندهشت الممحاة وقالت : لماذا؟!.

أجابها القلم : لأن من يكتب أفضل ممن يمحوقالت الممحاة :‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب.
أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال :‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له : أما زلت تكرهني؟‏.

أجابها القلم وقد أحس


بالندم : لن أكره من يمحو أخطائي.


فردت الممحاة : وأنا لن أمحو ما كان صواباً.

قال القلم :‏ ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم !‏.فأجابت الممحاة : لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ.
قال القلم محزوناً :‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏ قالت الممحاة تواسيه :‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.
قال القلم مسروراً :‏ ما أعظمك يا صديقتي،
وما أجمل كلامك !‏
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق