الصفحات

الخميس، 20 يناير 2011

الذهب يثير الجدال في عدة مناطق من العالم

بوخارست (ا ف ب) - يثير التهافت على الذهب الذي يشجعه ارتفاع سعر هذا المعدن الثمين قلق أنصار البيئة وبعض علماء الآثار.
ففي شمال السودان، أصبح العدد المتزايد من المنقبين عن الذهب "مشكلة كبيرة"،




 كما يقول صلاح محمد احمد، نائب مدير دائرة الآثار في هذا البلد الافريقي.
وأبدى عبد الباقي الجيلاني، وزير المناجم السوداني قلقه قائلا ان "الخطر يكمن في ان يجدوا قطعا اثرية ذهبية. علينا ان نحرص على الا يجرد احد السودان من تاريخها".
وفي الارجنتين، يثير مشروع تنقيب في الهواء الطلق اطلقته شركة كندية الجدالات.

ويريد باريك غولد الذي حصل على الضوء الاخضر من الحكومتين الارجنتينية والتشيلية التنقيب في موقع باسكوا لاما ابتداء من العام 2013. لكن بعض انصار البيئة والقادة السياسيين يعتقدون ان المشروع "يهدد بإلحاق اضرار دائمة بالكتل الجليدية في سلسلة جبال الانديز".
في اوروبا، تثير عمليات التنقيب التي تنوي شركة "روزيا مونتانا غولد كوربوريشن" القيام بها في رومانيا الجدالات ايضا، لاسباب عديدة من بينها استعمال تقنية قائمة على السيانيد.
وتؤكد الشركة ان "المخاطر على الانسان والبيئة ضئيلة جدا" وتذكر بأن هذه العملية تستعمل بشكل خاص في السويد.
في 5 ايار/مايو، أقر البرلمان الاوروبي قانونا يطلب فيه "الالغاء التام" للتقنيات التي تستعين بالسيانيد قبل نهاية العام 2011.
ويرى النواب ان "التنقيب عن المعادن بواسطة السيانيد لا يؤدي الى استحداث سوى عدد قليل من الوظائف، لمدة ثمانية الى 16 عاما، وقد يتسبب بكوارث بيئية تمتد الى خارج حدود البلدان".
غير ان المفوضية الاوروبية لا توافقهم الرأي.
وقد أشار ممثلون عن مفوض شؤون البيئة الى ان "ذلك سيعني وقفا تاما للتنقيب عن الذهب في اوروبا وتزايد الواردات من بلدان ذات معايير بيئية واجتماعية متدنية" مذكرين بأن معدلات السيانيد التي تجيزها القوانين الاوربية هي اصلا "الادنى في العالم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق