الصفحات

الاثنين، 24 يناير 2011

كيفية التعامل مع زوج المستقبل فى فترة الخطوبة وبعد الزواج للحصول على السعادة

التعايش مع رجل من المفترض أن يكون زوج المستقبل أمر صعب
ويحتاج إلى مهارة وذكاء من حواء فترة الخطوبة وبعد الزواج أيضاً ،

للتعرف على كيفية التعامل معه والحصول على السعادة بدون أن


تعكري صفوكما بالنكد الأزلي المعهود










.
وسواء إذا كنتِ تمرين بمرحلة تعارف خلال الخطوبة وتقبلين علي حياة زوجية جديدة ، هناك بعض العبارات عليك تجنبها كي لا تثيرين بها غضب الرجل، وتؤدي إلى مشاكل أنتما في غني عنها.
يؤكد خبراء علم النفس أن الرجال يختلفون عن النساء ، وهم بصفة عامة يميلون إلى الصمت بعكس المرأة التى لديها حصيلة لغوية لا بأس بها وتميل إلى الثرثرة لتتجاذب الحديث مع الطرف الآخر ، بمختلف المواضيع ، وفي الوقت نفسه لا يقمن باختيار الموضوعات التي تجذب انتباه الشريك مثلا حول نتائج المباريات الرياضية وممارسات السياسيين أو عن أنواع السيارات الحديثة وأسعارها ، مما يعني أن المشكلة تكمن في نوعية المواضيع التي يجري اختيارها للحديث بين الرجال والنساء، وليس في مسألة الرغبة أو عدم الرغبة بالحديث.
وينصحك خبراء علم النفس بالاتصال بصديقاتك للتحدث إليهن في المجالات والقضايا النسائية التي لا يريد زوجك التحدث بها ، مع تجنب العبارات التالية التي تثير أعصاب معظم الرجال :

" خطيبي السابق لم يكن ليتصرف هكذا" : يمكن أن تقول المرأة مثل هذه العبارة عندما تكون منزعجة من تصرف ما قام به خطيبها أو زوجها، ورغم ذلك عليها تجنب كلمة" خطيبي أو زوجي السابق" ، فان كان السابق مقارنة بزوجها الحالي أفضل بكثير في بعض المجالات ، لكنه بالتأكيد لن يكون الأفضل في كل شيء، لأنه لو كان كذلك لكانت معه الآن بدلا من زوجها الحالي.
كما أن ذلك لا يعتبر تصرفا لائقاً ، فالزوجة بالتأكيد لا تريد الاستماع إلى عبارات مثل بان خطيبتي السابقة كانت تهتم بمظهرها أكثر، أو أن زوجتي السابقة كانت تعد لي الفطور وتكوي القمصان كل صباح، وليس كل شهرين.
"هل يمكن أن نتحدث؟" : هذه العبارة تحمل بعض المخاوف بالنسبة للرجل ، لأنه ينتظر بعدها أن يجري الحديث عن أمور جوهرية ستغير حياته، والمطلوب سيكون حل أشياء صعبة ، والمعروف أن الرجال لا يريدون حل الأمور، لذلك عندما يشعرون بان المزاج القائم لدى زوجاتهم هو مزاج حلول، يهربون عادة إلى الجراج مثلا أو إلى الأصدقاء أو إلى النادي الرياضي وغيرها.
"أنت لا تصلح لشيء" : هذه العبارة من الممكن أن تتسبب في كارثة زوجية إذا وجهت إلى الرجل ، فما الذي يجعل الرجل رجلا؟ إن الأمر لا يكمن في امتلاكه شارباً وجسدا ذكرياً أو سيارة فارهة ، إنما في ثقته بنفسه.
ومن المؤكد ان إطلاق مثل هذه العبارات التهكمية عليه يزعجه جدا ، لذلك تجنبي مثل هذه العبارات إذا كان زوجك عزيزا عليك وكانت علاقتكما غالية عليك ، واحرصي على تجنب النطق بهذه العبارة حتى عندما يخفق في إصلاح خزانة الغرفة أو حين يكون راتبه اقل من راتبك ، وحتى حين يخفق في التصدي لهيمنة والدته.

فالرجل الذي لديه حذاءان وثلاثة سراويل وعدد من القمصان، ولا يمتلك أي محفظة، لن يتفهم أبدا بأنك لن تستطيعي حضور الحفلة القادمة أو المناسبات العائلية بالثوب نفسه الذي ارتديته قبل فترة في عيد ميلاد صديقتك أو أختك.
أما إذا أردت أن لا تصبحي جزءا من نقاش صاخب حول عدد الأحذية التي اشتريتها في الفترة الأخيرة، والتي يمكن أن يدفع ثمنها بعض الفواتير العالقة، فاتصلي بصديقتك وقولي لها هذه بدلا من قولها لزوجك.
"ما الجديد الذي تشاهده عليّ؟" : إذا كنت تريدين تجنب الشعور بخيبة الأمل والإحباط والإحساس بان زوجك لا يهتم بك، فلا تطرحي عليه مثل هذه الأسئلة أبدا، لاسيما بعد العودة من عند مصففة الشعر أو خبيرة الماكياج أو الخياطة غالية الأجرة، لأنك ستسمعين في الأغلب عبارات مثل: هل تضعين نظارات جديدة، فقبل عامين اشتريت واحدة؟ أو سماع عبارة محبطة مثل: هل زاد وزنك من جديد؟ أو هل انخفض وزنك 3 كيلوجرامات؟
الرجل عادة يمكن أن يلاحظ التغييرات التي تطرأ على زوجته فقط في حال وضع شبكة صيد على جسمها بدلا من ثيابها.
" والدتي تقول"  : قد تكون والدتك كنزاً حقيقياً لأنها تساعدك في تربية الأطفال وفي تأمين احتياجات المنزل وتتصل بك يوميا للاطمئنان عنك، لكن على الرغم من ذلك خذي دائما بالحسبان ان زوجك لن يعتبرها أبدا كوالدته الحقيقية بل على أنها أمك أنت.
كما انه لن يقبل أبدا بان والدتك دائما على حق، لذلك احرصي دائما عند طرح فكرة جديدة على عدم القول: والدتي اقترحت أن نذهب لزيارة هؤلاء الأقارب أو إمضاء عطلة نهاية الأسبوع في المكان التالي أو طلاء غرفة الأطفال بهذا اللون أو ذاك، وإنما قولي: أنا اعتقد، أو أنا اقترح أن نذهب إلى.

بالتأكيد لن تكوني مسرورة في حال أقنعته بالذهاب معك لإجراء "الشوبينج" لأنه بعد دخول أول محل تجاري ستسمعين عبارة "اشتري ذلك ولنعد إلى المنزل"، أو انه سيترك محل شراء الملابس أو الأحذية ويتجه إلى مكان الألعاب الترفيهية، لذلك ليس من المصادفة أن أصحاب المحلات التجارية الكبيرة يضعون هذه الألعاب بالقرب من المحلات النسائية.
"هل لا تزال تحبني؟" : قد يكون صحيحاً أن زوجك اعترف لك بحبه للمرة الأخيرة قبل 3 أعوام عندما كنتما في نزهة معاً ، وكان مزاجه جيدا، غير أن هذا الأمر ليس مهما بالتأكيد لأنه لا يزال يحبك على الأرجح، سواء قال لك ذلك بشكل متكرر أم لا، فالرجال عادة لا يشعرون بالحاجة إلى قول أشياء معروفة بشكل متكرر. وفي النهاية فهو عندما يحبك فانك لا تلمسين ذلك من خلال قول الكلمات الجميلة أو إرسال الرسائل الرومانسية بالهاتف الموبايل، كما في أيام العشق والخطبة، إنما من خلال طريقة تعامله معك.




المفتياح ، العشق ، الحب ، الخطبة ، ترفيهية ، تعامل ، الذكاء ،تعرفى ،
"ألا تريد التسوق معي؟" إذا حصلت بعد هذا السؤال على إجابة نعم أود ذلك، فان زوجك إما لا يزال في حالة عشق أو انه استثنائي ، فالمعروف أن الرجال لا يحبذون الشراء وهم يتضايقون منذ اللحظات الأولى من هذا الأمر، بسبب كثرة الناس هناك، وصعوبة إيجاد مكان لإيقاف السيارة، ولا يستطيعون أن يفهموا لماذا تنظرين منذ ساعة إلى قميص أو تنورة وردية اللون مع انه يوجد في خزانة ثيابك ما يشبههما.
"ليس لدي ما أرتديه" : على المرأة أن تتعايش وتنسجم مع الواقع الذي يقول بان الزوج لن يتفهم أبدا الوضع المأساوي الذي توجد فيه المرأة عندما تنطق هذه العبارة ، والأسوأ من ذلك انه سيخفف من أهميتها، هذا إذا لم يتهكم منها.
"هل أبدو بدينة بهذه الثياب؟" : هذا الموضوع لا يثير اهتمام الرجال على الإطلاق ،و يريدون تضييع الوقت للخوض فيه ، سواء كان خصر الزوجة نحيف أو سمين ، لذلك يفضل بحسب جريدة "القبس" ترك هذا الموضوع للمرأة نفسها ، فإذا كان زوجها يحبها، فهو يحبها بكل ما فيها من مواصفات وقياسات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق