الصفحات

الأربعاء، 19 يناير 2011

نصائح للقضاء على العادات السية حتى تكونى موضع اهتمام

هناك بعض العادات السيئة التي قد تتخطى أحياناً إزعاج الزملاء أو المسؤولين عنك إلى حد تدمير سمعتك ومستقبلك المهني وبالتالي القضاء على ثقة الآخرين بك وهنا تؤكد الباحثة الاجتماعية والإعلامية وفا شما قائلة إن الاعتراف بالخطأ ليس دليل ضعف بل العكس تماماً إخفاء الخطأ هو الدليل على عدم القدرة على تصحيحه

وهنا تقدم لائحة بهذه الأخطاء التي قد تقعين فيها خلال الوظيفة وكيف يمكنك مواجهتها ومعالجتها وإعطاء العبر من خلالها.

- الخطأ الأول:

تفويت المهلة النهائية لتسليم العمل: وتقولين في ذلك: لا يهم إن تأخرت قليلاً في تسليم عملي.

النتيجة: مديرك وزملاؤك، يمتنعون عن الاعتماد عليك وبالتالي تقل أهمية العمل الذي تقدمينه مهما كان الجهد الذي بذلته لتحقيقه.

النصيحة: لا تنظري لأوقات التسليم كموضوع قابل للتفاوض أو التحويل، وذكري نفسك دوماً أن هناك فريقاً كاملاً ينتظر منك إتمام وظيفتك، لأنه يعمل ضمن سلسلة متكاملة وأنت حلقة فيها. وحتى لو أنك أنجزت العمل بتميز: ولكن تأخرت في تسليمه فإنك تسببين الإزعاج للفريق ككل وستؤخرينهم في عملهم.

- الخطأ الثاني:

ارتداء ملابس غير مهنية:

تقولين في ذلك: أنا روح هذا المكتب الحرة والأنيقة والعصرية ولدي طابعي الخاص.

النتيجة: الظن بأنك لا تأخذين العمل على محمل الجد.

النصيحة: ليس أن تبدي بمظهر رثٍّ قديم بعيد عن الموضعة العصرية لكن لا يجب أيضاً أن تبدي كما لو أنك ذاهبة إلى حفل خاص، أو إلى نادٍ ليلي أو عرض للأزياء والإكسسوارات، حاولي أن تتعلمي من زملائك ما هو مناسب ومقبول لجو المكتب وتدخل في ذلك أيضاً النظافة الشخصية والترتيب.

- الخطأ الثالث:

عدم الدقة في المواعيد:

تقولين في ذلك: طالما أنني أنهي عملي لا أحد يهمه أن أكون دقيقة في مواعيدي ودوام العمل.

النتيجة: يقولون إنك تظنين أن وقتك أثمن وأهم من أوقات الآخرين.

النصيحة: التزمي بالجدول المحدد للعمل، فكل من في المكتب قد يحبذ التأخر في الاستفاقة الصباحية، وربح المزيد من وقت النوم أو مغادرة الوظيفة باكراً؛ لكنهم لا يفعلون لأنهم يدركون أن الآخرين يعولون على عملهم ويعتمدون على أن يجدوهم في الأوقات المحددة للدوام.

- الخطأ الرابع:

استخدام الإنترنت لتفقد البريد الالكتروني الشخصي في كل دقيقة وممارسة الألعاب والتسوق عبره: تقولين في ذلك: أنا حذرة وعاقلة، ولا أهمل عملي، بل أستمتع بوقتي قليلاً، ويمكنني إنجاز الأمرين معاً.

النتيجة: تُتهمين بعدم القيام بالوظيفة المطلوبة منك.

النصيحة: اخفضي وقت الاستمتاع إلى الحد الأدنى، فالبعض لا يمانع تصفحك للإنترنت في وقت مبكر من الصباح لمتابعة المستجدات، لكن يزعجهم طبعاً إذا ما وجدوا البريد الإلكتروني أو الألعاب على شاشة حاسوبك كلما مروا بجانبك، فأنت تتقاضين راتباً للعمل وليس للعب.

- الخطأ الخامس:

الثرثرة والنميمة!

تقولين في ذلك: أنا أنقل فقط ما سمعته.

النتيجة: تفقدين ثقة الآخرين بك.

النصيحة: ليس هناك من لا يثرثر أبداً، فالبعض ينقلون الأخبار أحياناً من شخص لآخر؛ لكن المهم ألا يتحول ذلك إلى عادة ملازمة لك، لأن ذلك سيمنحك صفة عدم القدرة على حفظ الأسرار وإبقاء الأمور الحميمة أو الشخصية طي الكتمان، مهما كان هذا الأمر، إن كان متعلقاً بالعمل أو بالحياة الشخصية للآخرين، كما ويمكن أن ينتهي حذرك هذا بجرح مشاعر الآخرين.

- الخطأ السادس:

السلبية الدائمة.

تقولين في ذلك: الكل يتذمرون.

النتيجة: يتم تجنبك من قبل الزملاء.

النصيحة: من الطبيعي أن يتذمر المرء من صعوبات العمل أو من التعب أو من المشاكل المنزلية، ولكن إذا ما بقيت تشتكين، وتئنين كلما طلب منك عمل ما، فهذا سيسبب انزعاج الآخرين منك، ويدفعم للتساؤل لم لا تستقيلين فحسب؟ أبقي في ذهنك أن العمل ليس ممتعاً دوماً. وقلصي تذمرك إلى أدنى الحدود، لأن الوظيفة مهما كان نوعها تتطلب منك نفسية متعاونة.

- الخطأ السابع:

محاولة الظهور كصديق الكل:

وتقولين في ذلك: أنا اجتماعية بطبعي.

النتيجة: يقال بأنك لا تعرفين كيف تضعين الحدود.

النصيحة: ليس غريباً أن تتشكل الصداقات ضمن مكان العمل؛ لكن لا تتوقعي أن تشكلي صداقة مع كل فريق العمل. لذا عليك معاملة مديريك وزملائك بطريقة مهنية وليس كأصدقاء في النادي الرياضي أو صديقات الطفولة.

- الخطأ الثامن:

قطع جسور الاتصال

وتقولين في ذلك: لا يهم فأنا لن أراهم مجدداً.

والنتيجة: تعطين الانطباع بأنك لست ذلك الشخص المحترف الذي يفكر دوماً بمستقبله.

النصيحة: تحلمين بمخاصمة ومعاتبة مديريك والمشرفين عليك بعد منحك توقيع الاستقالة أو بعد إقالتك من قبلهم؛ لكن يجب أن تكبحي ذلك الشعور، لأن وظائف الناس ومراكزهم تتغير، وذلك يعني احتمال أن تلتقي بهم في مكان آخر، ويكونون بمراكز أعلى منك ولابدّ أن تتوقعي منهم عندئذٍ رد الأذية لك... لذا احفظي دوماً طريق العودة ولا ضير من الاعتراف بالخطأ أحياناً.

الخطأ التاسع :

محاولة أن تكوني دوماً الموظفة المرحة القادرة على إضحاك الآخرين.

تقولين في ذلك: الناس تحبني.

النتيجة: يقال بأنك مزعجة.

النصيحة: لا شيء يعيب المرح، وهناك من يكون لديه في شخصيته هذا السلوك، ولكن المهم ألا تتصنعي ذلك ولا تجعليه يزيد عن الحد، فهناك من لا يرغب بسماع تهكمك.

- الخطأ العاشر:

نسيان أن هناك زملاء جيران لك في المكتب

وتقولين في ذلك: هم أكثر إزعاجاً مني.

النتيجة: يقال إنّك غير مراعية لمشاعر وحقوق الآخرين.

النصيحة: عاملي زملاءك كما ترغبين بأن يعاملوك، واعلمي أن مكالماتك الطويلة التي تشبه المؤتمرات الكبرى، تزعجهم وتعطلهم عن عملهم تماماً كما يفعل ذلك بك لو أن الأدوار مستبدلة. بالإضافة إلى الإزعاج فإن هذه العادة تفقدك تركيزك على العمل وتجعلك غير قادرة على إنجاز مهامك كما هو مطلوب منك ولا في الوقت المحدد.

- الخطأ الحادي عشر:

عدم إتقان فن التخاطب مع الآخرين

تقولين في ذلك: المهم أن يفهموا طلبي ويلبوه فأنا لا أسعى لعلاقة شخصية معهم.

النتيجة: تتهمين بالاستهتار والتهور وعدم القدرة على الإقناع.

النصيحة: إذا كان العمل يتطلب مقابلة الآخرين فلابدّ لك من
تعلم فنون الحوار والتواصل، لأنك لابدّ وأن تضطري يوماً إلى مخاطبة زملائك أو مديرك ولا يمكنك التحدث بطرق غير لبقة.
والمهم أيضاً ألا تلجأي إلى التصنع أو الذاتية لأن ذلك يضر أكثر مما ينفع.

- الخطأ الثاني عشر :

وضع الأطعمة والمشروبات على طاولة المكتب بجوار أوراق العمل تقولين في ذلك: المكتب هو منزلي الثاني، ويحق لي التصرف فيه على راحتي.

النتيجة: تتهمين بالفوضى وعدم الترتيب.

النصيحة: اعرفي أن كل ذلك يؤثر سلباً على طبيعة عملك، ويضيع وقتك كما يشوه مظهر مكتبك خصوصاً إذا ما كنت تتركين البقايا كل يوم على مكتبك وتغادرين، فالترتيب قد يكون نقطة إيجابية لك في سجل عملك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق